في التخييم في الهواء الطلق، أو التجمعات الصغيرة في الفناء، أو سيناريوهات التخزين على سطح المكتب،خزانة تبريد صغيرة الحجمتُعدّ حافظة المشروبات الصغيرة الخضراء هذه مفيدة دائمًا، بتصميمها البسيط ووظائفها العملية وجودتها العالية، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لمثل هذه الحالات.
التصميم: تحقيق التوازن بين الشكل والوظيفة
يتميز الهيكل الخارجي بطلاء أخضر غير لامع وتصميم أسطواني بخطوط أنيقة وناعمة. وبالمقارنة مع المجمدات المربعة التقليدية، يوفر الشكل الأسطواني مرونة أكبر في استغلال المساحة. بقطر يبلغ حوالي 40 سم وارتفاع حوالي 50 سم، يمكن وضعه إما في المساحة الفارغة لطاولة التخييم أو بشكل مستقل في زاوية، مما يقلل من المساحة التي يشغلها.
من حيث التفاصيل، تم تركيب حلقة مطاطية مانعة للتسرب عند الفتحة العلوية للحد من تسرب الهواء البارد عند إغلاقها. كما تم تركيب بكرات مخفية في الأسفل، مما يقلل الاحتكاك عند تحريكها على أسطح مختلفة كالعشب والبلاط، ويسهل نقلها. أما الغلاف الخارجي فهو مصنوع من سبيكة مقاومة للصدأ، مما يقلل من احتمالية تشققه أو صدأه بعد التعرض اليومي للشمس والمطر، ويجعله مناسبًا للاستخدام الخارجي.
الأداء: تبريد مستقر بسعة صغيرة
بسعة 40 لترًا، يُعدّ التصميم العمودي مثاليًا لتخزين المشروبات المعبأة والمكونات الصغيرة. وقد أثبتت التجارب العملية قدرته على استيعاب 20 زجاجة مياه معدنية سعة 500 مل، أو 10 علب زبادي سعة 250 مل، بالإضافة إلى كمية قليلة من الفاكهة، ما يلبي احتياجات التبريد لـ 3-4 أشخاص في رحلات التخييم القصيرة.
فيما يخص التبريد، يتراوح نطاق ضبط درجة الحرارة بين 4 و10 درجات مئوية، وهو ضمن النطاق الطبيعي للتبريد. بعد التشغيل، يمكن تبريد مشروب بدرجة حرارة الغرفة (25 درجة مئوية) إلى حوالي 8 درجات مئوية خلال 30 إلى 40 دقيقة، وتُضاهي سرعة التبريد سرعة المجمدات الصغيرة ذات السعة نفسها. يعتمد أداء الحفاظ على الحرارة على طبقة رغوية سميكة. عند انقطاع التيار الكهربائي ووصول درجة الحرارة المحيطة إلى 25 درجة مئوية، يمكن الحفاظ على درجة الحرارة الداخلية أقل من 15 درجة مئوية لمدة 6 ساعات تقريبًا، ما يلبي احتياجات الطوارئ لانقطاع التيار الكهربائي المؤقت.
الجودة: متانة مُراعاة في أدق التفاصيل
البطانة الداخلية مصنوعة من مادة البولي بروبيلين الآمنة للاستخدام مع الطعام. لا حاجة إلى حاويات إضافية لتخزين المكونات مباشرةً، مثل الفواكه ومنتجات الألبان، كما أنها مقاومة للبقع عند التنظيف. حوافها مصقولة بشكل دائري لتجنب الصدمات والخدوش أثناء الحمل أو إخراج المحتويات.
يبلغ استهلاك الطاقة المُقدّر للجهاز حوالي 50 واط. وعند استخدامه مع مصدر طاقة خارجي متنقل بسعة 10000 مللي أمبير (بقدرة خرج ≥ 100 واط)، يمكنه العمل بشكل متواصل لمدة 8 إلى 10 ساعات، مما يجعله مناسبًا للاستخدام في الأماكن الخارجية التي لا تتوفر فيها مصادر طاقة خارجية. يبلغ وزن الجهاز الإجمالي حوالي 12 كيلوغرامًا، ويمكن لامرأة بالغة حمله بيد واحدة لمسافة قصيرة. وتُصنّف سهولة حمله ضمن المستوى المتوسط مقارنةً بالمنتجات المماثلة.
نظرة عامة سريعة على المعايير الأساسية:
| يكتب | مبرد صغير للعلب |
| نظام التبريد | رائع |
| الحجم الصافي | 40 لترًا |
| البعد الخارجي | 442*442*745 مم |
| أبعاد التعبئة | 460 × 460 × 780 مم |
| خيط تبريد | 2-10 درجة مئوية |
| الوزن الصافي | 15 كجم |
| الوزن الإجمالي | 17 كجم |
| مادة عازلة | سيكلوبنتان |
| عدد السلال | خياري |
| الغطاء العلوي | زجاج |
| مصباح LED | No |
| مظلة | No |
| استهلاك الطاقة | 0.6 كيلوواط ساعة/24 ساعة |
| طاقة الإدخال | 50 واط |
| مادة التبريد | R134a/R600a |
| مصدر الطاقة | 110-120 فولت/60 هرتز أو 220-240 فولت/50 هرتز |
| قفل ومفتاح | No |
| الجسم الداخلي | البلاستيك |
| الهيكل الخارجي | ألواح مطلية بالمسحوق |
| كمية الحاوية | 120 قطعة/20 حاوية |
| 260 قطعة/حاوية 40 قدمًا | |
| 390 قطعة / حاوية 40 قدمًا |
لا تحتوي هذه الخزانة المبردة على وظائف إضافية معقدة، لكنها أدت وظيفتها على أكمل وجه في الجوانب الأساسية المتمثلة في "التبريد والسعة والمتانة". سواءً أكان ذلك للتبريد المؤقت في الهواء الطلق أو لحفظ الأطعمة طازجة على سطح المكتب في الداخل، فهي أشبه بـ"مساعد صغير موثوق به" - يلبي احتياجات التبريد بأداء قوي ويتكامل مع سيناريوهات متنوعة بتصميم بسيط.
تاريخ النشر: ٢٢ أغسطس ٢٠٢٥، عدد المشاهدات:



